السيد حامد النقوي
120
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
سمّى القرآن و عترته الثقلين ، لان الثّقل كل نفيس خطير مصون ، و هذان كذلك إذ كلّ منهما معدن العلوم الدّينيّة و الاسرار و الحكم العليّة و الاحكام الشرعية ، و لذا حثّ صلّى اللَّه عليه و سلّم على الاقتداء و التّمسّك بهم ] . و ملا معين بن محمد امين در « دراسات اللّبيب » در ذكر حديث ثقلين گفته : [ فنظرنا فيه فوجدنا ( فوجدناه . ظ ) يعبر عن القرآن و أهل البيت بالثقلين و هو كلّ نفيس خطير مصون ، ففهمنا نفاسة أهل البيت و خطر و صونه ( و خطرهم و صونهم . ظ ) من قبيل كلّ تلك الاوصاف الّتى للقرآن للجمع بينهما ] . و محمد بن على الصبان المصرى در « إسعاف الرّاغبين » بعد ذكر حديث ثقلين گفته : [ و الثقل محرّك كما فى « القاموس » و هو كلّ شيء نفيس مصون ] . و محمد مرتضى الواسطى الزبيدى الحنفى در « تاج العروس » گفته : [ و الثقل ، محرّكة : متاع المسافر و حشمه ، و الجمع : أثقال ، و كلّ شيء خطير نفيس مصون له قدر و وزن ثقل عند العرب . و منه قيل لبيض النعام : ثقل ، لأنّ آخذه يفرح به و هو قوت ، و كذلك الحديث : إنّى تارك فيكم الثقلين كتاب اللَّه و عترتى ، جعلهما ثقلين إعظاما لقدرهما و تفخيما لهما . و قال ثعلب : سمّاهما ثقلين لأنّه الاخذ بهما و العمل بهما ثقيل ] . و أحمد بن عبد القادر العجيلى در « ذخيرة المآل » گفته : [ قال علمائنا ، رحمهم اللَّه : إنّما سمّى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم القرآن و العترة الثقلين . لأنّ الثقل كلّ نفيس خطير ، و هما كذلك معدن الاسرار و الحكم و الاحكام . و قيل : سمّيا ثقلين لثقل وجوب رعاية حقوقهما ] . و مولوى محمد مبين أنصارى در « وسيلة النجاة » در ترجمهء حديث ثقلين گفته : [ مىگذارم در ميان شما دو چيز نفيس عظيم ، أول آن قرآن شريف كه كتاب خداست و در آن نور و هدى است ، پس بگيريد و عمل كنيد بأوامر و نواهى آن و چنگل زنيد بوى ، و تحريص فرمود بر كتاب اللَّه و ترغيب نمود باستمساك وى . بعد از آن فرمود : دوّم از آن دو چيز نفيس عظيم اهل بيت مناند ]